علي أكبر السيفي المازندراني
163
دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
لا يمكن الالتزام به ، بل مخالف لما اتفق عليه الكتاب والسنة والاجماع . أما الكتاب ، فلقوله تعالى : ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ؛ إذ نفي العلم بتأويل الآيات المتشابهة عن غيرهم ، يدل بالفحوى القطعي عن نفي العلم بتفسيرها عن غيرهم . وأما النصوص ، فهي متواترة في أنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام هم المفسّرون للقرآن . وأما الاجماع ، فلاتفاق أصحابنا على ذلك .